المدونة

أنظمة إدارة العيادات والمستشفيات

إدارة العيادة أو المختبر أو المستشفى ببرنامج بدلًا من الورق: المواعيد وملفات المرضى والفوترة والأشعة، مع الأسئلة العملية التي لا يجيب عنها أحد قبل الشراء.

كيف تنقل ملفات المرضى من الورق إلى البرنامج دون أن تفقد ورقة واحدة

الملف الكامل لا يضيع من الرف تقريباً أبداً؛ الذي يضيع صفحة واحدة بقيت في الكومة، أو حساسية دواء مكتوبة بخط اليد على هامش الصفحة لم يعد أحد كتابتها، أو رقم جوال سقط صفره الأول، أو مريض صار له سجلان تحت إملاءين للاسم نفسه. هنا نشرح كيف نمنع هذه الخسائر الصغيرة داخل العيادات، وكم يكلف العمل فعلاً بالساعات وبالدولارات، ومتى لا تستحق العيادة الصغيرة ترحيلاً كاملاً من الأساس.

1 دقائق للقراءة

ماذا يفعل نظام إدارة العيادات فعلاً في يوم عمل عادي؟

ماذا يفعل نظام إدارة العيادات فعلاً حين تفتح العيادة أبوابها؟ بدل قائمة مزايا طويلة، نمشي معك في يوم ثلاثاء عادي داخل عيادة بأربعة أطباء وأربعين موعداً، من الساعة 07:50 حتى إقفال الصندوق مساءً، ونحسب عند كل محطة الدقائق والمال اللذين يعودان إلى العيادة: التذكيرات، وفحص التأمين عند المكتب، وملاحظة في تسعين ثانية، وإقفال يوم في خمس دقائق، ومتى يكون شراء منتج جاهز رخيص أذكى من بناء أي شيء.

1 دقائق للقراءة

تكلفة برنامج إدارة العيادات: ما تدفعه أولاً وما تدفعه كل سنة

أغلب ما يُكتب عن تكلفة أنظمة العيادات يتوقف عند سعر الرخصة أو الاشتراك الشهري، بينما الفاتورة التي توقّعها العيادة فعلياً فيها خمسة سطور لا سطر واحد. هنا نبني الفاتورة كاملة بالحساب مكتوباً أمامك: العيادة الصغيرة، والمجمع الطبي، والمستشفى، في السنة الأولى وفي كل سنة بعدها، وصولاً إلى النقطة التي يتوقف عندها بناء نظام خاص عن كونه قراراً موفراً ويصبح الاشتراك هو الأذكى.

1 دقائق للقراءة

لماذا يتغيّب المرضى عن مواعيدهم، وما الذي يقلّل الغياب فعلاً

معظم ما يُكتب عن غياب المرضى قائمة نصائح عامة، وهنا نفعل العكس: نفصل بين حالات الغياب التي يعالجها البرنامج فعلاً وتلك التي لا يعالجها إلا تغيير في سياسة الجدولة، ونحسب كلفة الموعد الضائع بأرقام عيادتك نفسها، ونشرح لماذا يتنبأ طول انتظار المريض بالغياب أكثر من أي عامل آخر، ثم نقول بصراحة أي العيادات لا تحتاج إلى إنفاق شيء على الإطلاق.

1 دقائق للقراءة