برمجة تطبيقات الويب والأنظمة المخصصة

كم تكلفة البرمجيات المخصصة، ومتى تكون أرخص من شراء نظام جاهز؟

شارك المقال
كم تكلفة البرمجيات المخصصة، ومتى تكون أرخص من شراء نظام جاهز؟

الإجابة الصادقة عن سؤال: كم تكلفة البرمجيات المخصصة؟

حين تسأل شركة برمجيات عن سعر نظام مخصص، نادراً ما تخرج برقم واحد واضح، والسبب ليس مراوغة بقدر ما هو طبيعة المنتج نفسه، لأن البرنامج المخصص يُسعَّر كما يُسعَّر المبنى: بما يوضع داخله لا بالمتر المربع. فمبنى مساحته أربعمئة متر قد يكلف مئة ألف دولار وقد يكلف مليوناً، والفارق كله في عدد الغرف ونوع التشطيب والأنظمة التي يجب أن تعمل بداخله، والبرمجيات تسير على المنطق نفسه بالضبط.

وهناك ثلاثة عوامل تحرك الرقم أكثر من أي شيء آخر: عدد المهام المختلفة التي يجب أن ينجزها النظام، وعدد الأنظمة الأخرى التي عليه أن يتحدث إليها مثل برنامج المحاسبة أو بوابة الدفع أو شركة الشحن، وعدد الأشخاص الذين سيعملون عليه في الوقت نفسه. أما بقية ما ستسمعه عن التقنيات والأدوات فمهم للمبرمجين، لكنه لا يحرك فاتورتك بقدر ما تحركها هذه الثلاثة.

ولأن النطاقات الغامضة لا تفيد أحداً، فإن ما نَعِدُك به هنا محدد: ستخرج من هذا المقال قادراً على حساب رقمك أنت، على ورقة واحدة، ولخمس سنوات كاملة، بدل أن تنتظر عرض سعر لتعرف إن كان المشروع في حجم ميزانيتك أصلاً.

ومصطلح واحد سيتكرر معنا حتى النهاية، فلنتفق عليه من الآن. البرنامج الجاهز، ويسمى أيضاً النظام الجاهز أو البرمجيات كخدمة، يعني أنك تستأجر منتجاً منتهياً يستخدمه آلاف الشركات معك، وتدفع عنه شهرياً أو سنوياً ما دمت تستعمله. أما البرنامج المخصص فيعني أنك تدفع مرة واحدة مقابل نظام يُبنى حول طريقة عمل شركتك كما هي عليه اليوم.

الجاهز والمخصص: ما الذي تدفع ثمنه في كل حالة؟

النظام الجاهز إيجار، وهذا يعني أن المال لا يتوقف أبداً، وأن المنتج لا يصير ملكك في أي لحظة مهما طالت سنوات الدفع، لكنك في المقابل تحصل على شيء يعمل يوم الاثنين القادم، وهذه ميزة حقيقية لا يصح التقليل من شأنها حين يكون العمل متوقفاً بانتظار حل.

أما النظام المخصص فهو شراء، ولذلك تكون الدفعة الأولى ثقيلة ثم يخف الحمل كثيراً بعدها، والنتيجة أصل تملكه شركتك: الشيفرة البرمجية والبيانات معاً، فتستطيع تطويره أو نقله إلى شركة أخرى أو حتى بيعه ضمن قيمة نشاطك.

والمقايضة كلها تختصر في جملة واحدة يستطيع أي شخص غير تقني أن يرددها في اجتماع: مع الجاهز تُغيِّر عملك ليناسب البرنامج، ومع المخصص تُغيِّر البرنامج ليناسب عملك.

ولأن الواقع أرحم من الشعارات، فإن أغلب الشركات السليمة تنتهي بالاثنين معاً: برنامج محاسبة مشترى من السوق، وإلى جانبه نظام أو نظامان مبنيان خصيصاً لما يميز عملها عن غيرها، وهذا النظام المبني هو غالباً ما نسميه تطبيق ويب إداري يعمل من المتصفح ويجمع الفريق كله على شاشة واحدة.

نطاقات الأسعار التي نراها عملياً، وما الذي يقع داخل كل نطاق

ما يلي ليس قائمة أسعار، بل النطاقات التي نراها فعلاً حين ننفذ مشاريع أو نراجع عروضاً وصلت إلى عملائنا من موردين آخرين، وهي تكفي لتعرف موقعك على الخريطة قبل أن تتحدث مع أحد:

  • النطاق الأول، أداة لمهمة واحدة: شاشة حجوزات، أو نموذج معاينة ميدانية، أو شاشة اعتمادات داخلية. من 8,000 إلى 25,000 دولار أمريكي، وتُنجز خلال أربعة إلى ثمانية أسابيع.
  • النطاق الثاني، نظام لقسم كامل: بصلاحيات مستخدمين وتقارير وربط مع نظامين أو ثلاثة. من 25,000 إلى 70,000 دولار، وثلاثة إلى خمسة أشهر.
  • النطاق الثالث، نظام إدارة للشركة كلها: بوصول من الهاتف وربط حقيقي مع الأنظمة القائمة. من 70,000 إلى 200,000 دولار، وستة إلى اثني عشر شهراً.
  • النطاق الرابع، منصة يدخل إليها عملاؤك أنفسهم: بحساب منفصل لكل عميل ومدفوعات داخل المنصة. تبدأ من 150,000 دولار تقريباً، وتستغرق من تسعة إلى ثمانية عشر شهراً.

وهناك تحفظ لا بد من قوله بصراحة: إذا احتجت إلى تطبيق هاتف لموظفيك أو لعملائك، فهو في العادة نطاق قائم بذاته يُضاف فوق ما سبق، لأنه واجهة ثانية كاملة لها تصميمها واختبارها ومتاجرها وتحديثاتها الدورية.

والأهم من هذا كله أن معظم الشركات الصغيرة والمتوسطة التي تطرح هذا السؤال تنتمي إلى النطاق الأول أو الثاني، لا إلى الرابع، والمورد الجيد هو الذي يقول لك ذلك بوضوح بدل أن يبيعك منصة لا يحتاجها عملك اليوم.

أين تذهب الأموال فعلياً داخل مشروع البناء

حين نفتح الفاتورة أمام العميل يفاجئه دائماً أن كتابة الشيفرة البرمجية تمثل نحو نصف المبلغ فقط، وأن النصف الآخر هو ما يجعل النظام صالحاً للاستعمال أصلاً، ولهذا يكون أرخص عرض سعر في العادة هو العرض الذي أخفى النصف الثاني عن عينك.

  • الدراسة وتحديد النطاق، نحو 10%: أن نقرر ماذا سنبني بالضبط قبل أن يكتب أحد سطراً واحداً.
  • التصميم وتجربة المستخدم، نحو 14%: شكل الشاشات، وكيف ينتقل الموظف بينها بأقل عدد ممكن من الخطوات.
  • البناء الخلفي والواجهات، نحو 50%: البرمجة نفسها، وهي الجزء الوحيد الذي يظنه الناس كل المشروع.
  • الاختبار وإصلاح الأخطاء، نحو 12%: أن نجد المشكلات قبل أن يجدها موظفوك وهم أمام عميل ينتظر.
  • الإطلاق ونقل البيانات والتدريب، نحو 6%: إدخال بيانات النظام القديم بشكل سليم، وتدريب الفريق على الجديد.
  • إدارة المشروع، نحو 8%: من يتابع المواعيد، ويجيب على أسئلتك، ويمنع المشروع من الانحراف.
أين تذهب ميزانية بناء نظام مخصص
توزيع نموذجي لميزانية بناء نظام إداري، والنسب تتحرك بضع نقاط صعوداً أو نزولاً حسب طبيعة المشروع.

والنتيجة العملية لهذا التوزيع أن عرض سعر بلا بند للدراسة وبلا بند للاختبار ليس عرضاً أرخص، بل هو عرض نقل هذين البندين إلى ما بعد توقيعك، حيث تصير أنت الطرف الأضعف في التفاوض وقد دفعت الدفعة الأولى بالفعل.

ولا تستهن ببند التصميم تحديداً، لأنه البند الذي يوفر أو يهدر دقائق موظفيك في كل عملية يقومون بها كل يوم، وقد شرحنا طبيعة هذا العمل بتفصيل في صفحة تصميم وتطوير الواجهات.

الفاتورة التي تصل بعد الإطلاق

القاعدة العملية التي نعطيها لكل عميل بسيطة: خصص من 15% إلى 20% من تكلفة البناء في كل سنة، وهذا المبلغ يغطي الاستضافة والتحديثات الأمنية والتعديلات الصغيرة ووجود شخص ترفع إليه السماعة حين يتعطل شيء في يوم عمل مزدحم.

ولكي يصير الرقم ملموساً، فلنفصله: الاستضافة لنظام إداري متوسط تتراوح عادة بين 50 و400 دولار شهرياً، أما الباقي فهو وقت بشري بالكامل، أي ساعات مطور وساعات دعم فني.

والجزء الأمني منها ليس اختيارياً، لأن الأدوات التي يُبنى منها أي نظام حديث تصدر لها ترقيعات أمنية باستمرار، والنظام الذي لا يُرقَّع هو النظام الذي يُخترق في النهاية، وهذا ما نشرحه بتوسع في صفحة الأمن السيبراني.

واحذر من اقتصاد زائف نراه كثيراً، وهو إلغاء عقد الدعم في السنة الثانية توفيراً لبضعة آلاف، لأن النظام الذي يُترك وحده ثمانية عشر شهراً يحتاج في العادة إلى عملية إنقاذ مدفوعة تكلف أكثر مما كان الدعم كله سيكلفه.

وللإنصاف، النظام الجاهز له بند خفي يقابل هذا تماماً، وهو ساعات الاستشاري التي تحتاجها في كل مرة تريد فيها أن يتصرف البرنامج بشكل مختلف قليلاً عما صُمِّم له في الأصل.

حسبة الاشتراك التي تحسم معظم الحالات

لنُجرِ الحساب ببطء على الورق. أربعون موظفاً، بسعر 45 دولاراً لكل مستخدم شهرياً، يعني 1,800 دولار في الشهر، أي 21,600 دولار في السنة، أي 108,000 دولار خلال خمس سنوات، وهذا قبل رسوم التهيئة ونقل البيانات التي تضيف عادة من 5,000 إلى 15,000 دولار، وقبل الوحدات الإضافية التي تُباع منفصلة كلما احتجت خاصية جديدة.

وضع الجانب الآخر بجواره: نظام مخصص بتكلفة 60,000 دولار، مع صيانة سنوية بنسبة 18%، أي نحو 10,800 دولار في السنة، فيصير المجموع بعد خمس سنوات نحو 114,000 دولار.

تكلفة خمس سنوات لفريق من أربعين موظفاً
مجموع خمس سنوات للخيارين عند أربعين مستخدماً، والرقمان متقاربان جداً، ولهذا لا يُحسم القرار بسعر الواجهة أبداً.

والفكرة الحقيقية التي يجب أن تخرج بها من هذا الجدول هي التالية: تكلفة الاشتراك تكبر مع عدد الموظفين، بينما تكلفة النظام المخصص تكبر مع مقدار التغيير في طريقة عملك. فالفريق الذي ينمو يدفع الإجابة في اتجاه، والعملية التي تتغير كل شهر تدفعها في الاتجاه المقابل.

ويكفي مثال واحد ليتضح الفرق: عند ثمانين مستخدماً يتضاعف الاشتراك إلى نحو 216,000 دولار خلال خمس سنوات، بينما يحتاج النظام المبني إلى نحو عشرة في المئة إضافية فقط لتوسيع طاقته الاستيعابية، لأنك لا تدفع فيه عن كل رأس.

جرب الحسبة نفسها بعدد موظفيك أنت وبسعر الرخصة التي تدفعها فعلاً، فستصل إلى الإجابة قبل أن يعطيك أحد عرض سعر، ولدينا مواد أخرى حول التسعير تدخل في تفاصيل أعمق.

متى يكون شراء الجاهز هو القرار الصحيح، وسنقولها لك بصراحة

بلا مواربة: إذا كانت المهمة محاسبة أو رواتب أو بريداً إلكترونياً أو متجراً إلكترونياً قياسياً، فاشترِ ولا تبنِ، لأن آلاف الشركات دفعت بالفعل ثمن جعل هذه المنتجات جيدة ومستقرة، ولن تسبقها أنت بميزانية مشروع واحد.

وبعد ذلك هناك ثلاثة اختبارات سريعة نمررها على كل طلب يصلنا:

  • اختبار حجم الفريق: تحت عشرة إلى خمسة عشر مستخدماً، حسبة الاشتراك لا تبرر البناء تقريباً أبداً، ببساطة لأن المبلغ الشهري صغير جداً مقارنة بكلفة مشروع كامل.
  • اختبار طريقة العمل: إن كنت تؤدي هذه المهمة تحديداً بالطريقة نفسها التي يؤديها بها كل من في قطاعك، فأنت تدفع لإعادة اختراع شيء لا يدر عليك دخلاً ولا يميزك عن منافس.
  • اختبار السرعة: إن كنت تحتاج إلى تشغيله هذا الربع من السنة، فنظام مشترى يغطي 80% من احتياجك يتفوق على نظام مثالي يصل بعد تسعة أشهر.

ونقولها كما هي: أوصت لينكي سوفت عملاء بالشراء بدلاً من البناء، وخرجنا من اجتماعات بلا مشروع لأن الأرقام كانت تقول ذلك بوضوح. والمورد الذي لا يقول لك هذا الكلام أبداً يبيعك شيئاً، لا ينصحك بشيء.

خمس علامات على أن نظامك الجاهز يكلفك أكثر مما تظن

  1. حلقة جداول البيانات: يحتفظ الموظفون بملفات خاصة بجوار النظام الرسمي لأن النظام الرسمي لا يستوعب ما يحتاجونه فعلاً، وهذه أول علامة على أن البرنامج صار عبئاً لا أداة.
  2. ضريبة إعادة الإدخال: ستة موظفين يفقد كل منهم أربعين دقيقة يومياً في نقل البيانات بين نظامين، أي أربع ساعات في اليوم، ونحو 1,000 ساعة في السنة، وبتكلفة محملة قدرها 20 دولاراً للساعة تصير نحو 20,000 دولار من الرواتب تُنفق سنوياً على النسخ واللصق.
  3. الدفع عن مستخدمين لا يدخلون: وهو أمر شائع بعد سنتين أو ثلاث، حين ينحرف عدد الرخص عن عدد من يستعملون النظام فعلاً ولا ينتبه أحد لأن الفاتورة تُدفع تلقائياً.
  4. عرض سعر التعديل: تطلب تعديلاً تراه بسيطاً على نظام مشترى، فيعود إليك العرض بعشرين إلى ستين ساعة استشاري، بسعر يتراوح بين 80 و200 دولار للساعة.
  5. بياناتك يصعب إخراجها: وهذه العلامة التي تقرر بهدوء سنواتك الثلاث القادمة، لأن من لا يستطيع أخذ بياناته معه لا يملك قراره في الحقيقة.

ولمن يريد أمثلة ملموسة على ما بدا عليه استبدال هذا الوضع فعلياً، ففي صفحة دراسات الحالة نماذج من مشاريع حقيقية بأرقامها ومدتها.

كيف تنفق أقل على نظام مخصص دون أن تفقد ما يجعله يستحق

  • قسّمه إلى مراحل: إصدار أول يغطي ما يستخدمه الناس يومياً ينزل عادة خلال ثمانية إلى اثني عشر أسبوعاً، وبنحو 30% إلى 40% من الميزانية الكاملة، ويبدأ في رد قيمته بينما تُبنى بقية المراحل.
  • أعد استخدام الأجزاء العادية: في أغلب الأنظمة الإدارية، 20% إلى 30% فقط من الخصائص خاصة بالعميل فعلاً، أما الباقي، من تسجيل الدخول والصلاحيات والإشعارات والتقارير والتصدير، فلا يصح اختراعه من الصفر ولا دفع ثمنه مرتين.
  • اشترِ الممل وابنِ ما يدر المال: استأجر برنامج المحاسبة، وابنِ محرك الجدولة الذي لا يستطيع منافسوك تقليده، فهذا وحده يخفض الميزانية ويرفع العائد في الوقت نفسه.
  • احسم المتطلبات قبل بدء البناء: التعديل أثناء التنفيذ يكلف عادة ثلاثة إلى خمسة أضعاف ما كان سيكلفه لو طُلب في مرحلة الدراسة، ولهذا فوثيقة النطاق المكتوبة هي أرخص ورقة في المشروع كله.
  • عُدّ عمليات الربط بصدق: كل ربط مع نظام قائم، سواء كان برنامج محاسبة أو بوابة دفع أو شركة شحن أو بوابة حكومية، يضيف نحو 2,000 إلى 8,000 دولار وأسبوعاً إلى ثلاثة أسابيع.

وإن كانت الأتمتة مفيدة فعلاً في حالتك، مثل ترتيب الطلبات أو قراءة الفواتير آلياً، فهذا مجال أنظمة الذكاء الاصطناعي، لكن تحذيرنا الدائم أن إضافتها إلى الإصدار الأول تشتري تأخيراً أكثر مما تشتري قيمة، فالأفضل تأجيلها إلى مرحلة لاحقة بعد أن يستقر النظام.

ما الذي يجب أن تسأل عنه قبل أن توقّع

  1. لمن تعود ملكية الشيفرة والبيانات؟ واطلب الإجابة مكتوبة داخل العقد، لا في رسالة بريد إلكتروني ودية.
  2. كم تكلف السنة الثانية؟ رقماً صريحاً، لا وعداً بحسن النية وبأننا سنتفاهم لاحقاً.
  3. ماذا يحدث إن قررت الرحيل؟ أي هل تستطيع تصدير كل شيء، وهل تستطيع شركة أخرى استكمال العمل من حيث توقف؟
  4. كيف يُسعَّر التغيير؟ السعر الثابت يحمي ميزانيتك، والعمل بالوقت والمواد يحمي قدرتك على تغيير رأيك، وكل أسلوب منهما يناسب نوعاً مختلفاً من المشاريع.
  5. هل أرى وثيقة الدراسة قبل بدء البناء؟ لأن المورد الذي لا يستطيع أن يكتب ما سيبنيه لم يفهمه بعد، ولن يفهمه وهو يبنيه.

هذه الأسئلة الخمسة توفر عليك أكثر مما توفره أي مفاوضة على السعر، ولدينا مواد أخرى تتناول المتطلبات والعقود لمن أراد التوسع فيها قبل التوقيع.

كيف نُسعِّر العمل في لينكي سوفت، وما الخطوة التالية

التسلسل عندنا قصير وواضح: دراسة مدفوعة قصيرة تنتهي بوثيقة نطاق مكتوبة ورقم حقيقي، ثم مرحلة أولى بسعر ثابت، ثم مراحل متفق عليها واحدة بعد الأخرى، بحيث تبقى أنت قادراً على التوقف أو التوسع في كل نقطة.

ونحن نعطي نطاقاً سعرياً في البداية ورقماً ثابتاً بعد الدراسة فقط، لأن الرقم الذي يُعطى قبل أن يفهم أحد العمل ليس التزاماً، بل تخمين يرتدي ثوب الالتزام، وأنت من يدفع ثمن الفارق حين يتضح الحجم الحقيقي في منتصف الطريق.

ونكرر ما بدأنا به: مهمتنا في لينكي سوفت أن ينجح مشروعك أنت، فإن قالت الحسبة اشترِ نظاماً جاهزاً، سنعرض عليك الحسبة نفسها التي تقول اشترِ، ونشرح لك متى يصير البناء منطقياً لاحقاً.

أرسل لنا ما تستخدمه اليوم، وعدد موظفيك، وما يجب أن يفعله البرنامج، وسنرد عليك بنطاق سعري وبرأي صريح في الخيارين عبر صفحة التواصل، وإن أردت القراءة أكثر قبل ذلك فأمامك مدونتنا ومقالات أخرى في الموضوع نفسه.

الكلمات المفتاحية

المزيد من المواضيع المشابهة والمفيدة.

كيف تكتب وثيقة مشروع تجعل عرض السعر البرمجي دقيقاً

أرسلت الفكرة نفسها إلى ثلاث شركات فعادت إليك ثلاثة أرقام متباعدة، والسبب في الغالب ليس المبالغة بل الوصف الناقص. في هذا الدليل نفتح لك ما وراء أي عرض سعر: كيف تتحول كل جملة تكتبها إلى أيام عمل ومال، وكيف تعدّ شاشاتك وأدوارك وعمليات ربطك لتقدّر السعر بنفسك قبل أن يسعّره لك أحد، ثم كيف تقرأ العروض التي تصلك وتعرف أيها يسعّر مشروعك فعلاً وأيها يسعّر مشروعاً أصغر.

1 دقائق للقراءة

صيانة البرمجيات المخصصة: من يبقي نظامك حياً بعد التسليم؟

أغلب ما يُكتب عن الصيانة يتوقف عند جملة واحدة: اشترِ خطة صيانة. أما هنا فنفتح السنة الأولى بعد التسليم على مصراعيها، بعدد رسائل الدعم شهراً بشهر، والنسبة التي تلتهمها الرعاية السنوية من كلفة البناء محسوبة بالدولار، وأربعة خيارات لمن يتولى المسؤولية بمزاياها وعيوبها كاملة، مع ذكر صريح للمواضع التي ننصح فيها عملاءنا بشراء تغطية أقل مما نستطيع بيعه لهم.

1 دقائق للقراءة

هل مشروعك البرمجي في مساره الصحيح؟ خمسة فحوص تجريها بنفسك

يقول التقرير «ثمانين بالمئة» منذ ثلاثة أشهر، والفواتير تصل في موعدها، وأنت لا تملك وسيلة واحدة للتحقق. هذا الدليل مكتوب لصاحب المشروع لا لمدير المشاريع: خمسة فحوص تنهيها في ساعة واحدة، وحساب بسيط يعطيك موعداً واقعياً بدل الموعد المكتوب في الخطة، والنسب التي نراها فعلاً في المشاريع المخصصة، وصولاً إلى النقطة التي يصير فيها القرار الصحيح هو التوقف عن البناء.

1 دقائق للقراءة