التطبيق الهجين

التطبيق الهجين هو تطبيق هاتف معظم شاشاته صفحات ويب موضوعة داخل غلاف صغير، فيُثبَّت من متجر التطبيقات مثل أي تطبيق آخر.

يُعرف أيضًا بـ تطبيق هجين تطبيق ويب مغلف تطبيق مختلط

التعريف

التطبيق الهجين هو تطبيق هاتف مبني في معظمه من كود مواقع الويب، ثم يوضع داخل غلاف صغير. وهذا الغلاف هو ما يسمح بتنزيله من متجر التطبيقات وظهوره على الشاشة الرئيسية مثل أي تطبيق. فمن الداخل كثير من الشاشات صفحات ويب، ومن الخارج يبدو كأي تطبيق آخر، ومن هذا المزيج جاء الاسم.

ومن المفيد مقارنته بالطريقتين الأخريين. فالتطبيق الأصلي يُكتب مرتين، مرة للآيفون ومرة للأندرويد، بلغة تفضلها كل شركة. والتطبيق متعدد المنصات يُكتب مرة واحدة ثم يتحول إلى تطبيقين حقيقيين، فتكون الأزرار والقوائم من الهاتف نفسه. أما الهجين فيُكتب مرة واحدة كصفحات ويب ويُعرض داخل إطار بسيط. وكلما نزلت في هذه القائمة صار البناء أرخص وأسرع، وصار إحساس التطبيق أقل التصاقًا بالهاتف.

ومع أدوات الموظفين يكون هذا التنازل مقبولًا في الغالب، سواء كانت ورقة تسليم أو جرد مخزون أو نموذجًا يملؤه المستودع مرتين في اليوم. فلا أحد يترك عمله بسبب تمرير ثقيل قليلًا ما دام العمل يدفع ثمن الهاتف. ولهذا حين تبني لينكي سوفت لنظم المعلومات أداة داخلية لثلاثين هاتفًا في الشركة، يكون الهجين هو الجواب الصادق كثيرًا، ويذهب المال الموفَّر إلى التقارير التي يقرأها المدير فعلًا. وأغلب هذا العمل أقرب إلى تطبيق ويب منه إلى أي شيء آخر.

أما الزبائن فجمهور مختلف، ولا أحد منهم يقول «هذا تطبيق هجين». بل يقولون إنه بطيء، أو إن لوحة المفاتيح تغطي الحقل الذي يكتبون فيه، أو إن القائمة ترجع إلى أولها كلما عادوا إليها. ونصف ثانية هنا ونصف هناك تتراكم، وعندها يغلق الناس التطبيق. وفي أي مكان تتحرك فيه النقود، أو يُفتح فيه التطبيق كل يوم، يظهر هذا الفرق.

وسؤالان يحسمان الأمر عادة. أولهما هل يحتاج التطبيق إلى الكاميرا أو الخرائط الحية أو تنبيهات تصل وهو مغلق أو عمل بدون شبكة. وثانيهما هل هو لزبائنك أم لموظفيك، لأن الجمهورين يتسامحان مع أشياء مختلفة تمامًا. واسأل المورّد أي الشاشات ويب وأيها أصلية قبل التوقيع، لأن كلمة «هجين» تغطي فروقًا كبيرة في الجودة. وفي أعمال تطوير تطبيقات الهاتف عندنا نبقي الإطار أصليًا ونستخدم شاشات الويب في النماذج الطويلة فقط، وتقول لينكي سوفت بوضوح متى لا يستحق العمل بناءً أصليًا كاملًا.

أسئلة حول التطبيق الهجين

هل ترفض آبل أو جوجل التطبيق الهجين؟
ليس لأنه هجين. هما ترفضان التطبيق الذي لا يضيف شيئًا فوق الموقع. أما إذا كان تطبيقك يستخدم الكاميرا أو يحفظ أشياء على الهاتف أو يرسل تنبيهات، فسيمر.
هل التطبيق الهجين أرخص فعلًا؟
في البداية نعم، لأن فريقًا واحدًا يكتب مجموعة شاشات واحدة. لكن التوفير يقل لاحقًا إذا طلبت باستمرار أن يبدو كالتطبيق الأصلي، لأن كل تعديل يجب أن يتم داخل الإطار.
هل يستطيع التطبيق الهجين استخدام الكاميرا وإرسال الإشعارات؟
نعم. قطع صغيرة من الكود تسمى الإضافات تربط شاشات الويب بالهاتف. وهي تعمل جيدًا، لكن كل إضافة قطعة أخرى قد تتعطل مع تحديث نظام الهاتف.
كيف أعرف أن تطبيقًا على هاتفي هجين؟
اضغط بإصبعك مطولًا على نص فيه. فإذا تحدد مثل نص صفحة ويب، أو ارتدت الشاشة بشكل غريب عند نهاية القائمة، فالأرجح أنك تنظر إلى شاشات ويب داخل إطار.

ما زلت غير متأكد كيف ينطبق هذا على مشروعك؟

أخبرنا بما تبنيه وسنجيبك بلغة واضحة.