لغة كوتلن
كوتلن هي اللغة التي تُكتب بها معظم تطبيقات أندرويد الجديدة اليوم، لأنها تقول ما تقوله جافا بأسطر أقل بكثير وأعطال أقل.
يُعرف أيضًا بـ لغة كوتلن كوتلن للأندرويد كوتلن
التعريف
كوتلن هي اللغة التي تُكتب بها معظم تطبيقات أندرويد الجديدة، وهذا ليس مجرد ذوق. فجوجل توصي بها، والأدوات المجانية التي تنشرها جوجل لأندرويد مبنية حولها، لذلك يقود أسهل طريق إليها مباشرة. وإذا كان أحدهم يكتب تطبيقًا لهواتف أندرويد هذا العام، فالأرجح أن كوتلن هي ما يظهر على شاشته.
ولم تأتِ كوتلن كقطيعة مع ما قبلها، وهذا جزء كبير من سبب انتشارها. فهي تعمل على الأساس نفسه الذي تعمل عليه جافا، وهي اللغة التي استخدمها أندرويد في سنواته العشر الأولى، وتستطيع حتى الآن استدعاء كل مكتبة جافا موجودة. لذلك يحوّل الفريق الذي يملك تطبيق جافا قديمًا ملفًا واحدًا، وينشره، ثم يحوّل التالي في الشهر المقبل، دون أن يتوقف شيء. وهذا أمر غير معتاد، لأن معظم تغييرات اللغة تعني إعادة كتابة كاملة، وإعادة الكتابة تعني شهورًا لا يرى فيها العميل أي ميزة جديدة وهو يواصل الدفع.
وما تزيله كوتلن هو الكتابة الزائدة وعطل واحد بعينه. فجزء كبير من الأعطال التي كان الناس يرونها فعلًا في تطبيقات أندرويد القديمة جاء من خطأ واحد: التطبيق يطلب شيئًا غير موجود. وقد يكون رقم هاتف لم يكتبه العميل، أو صورة فشل تحميلها. وكوتلن تضع هذا الفرق داخل اللغة نفسها، فالقيمة التي قد تغيب يجب أن تُعلَّم بأنها قد تغيب، والمترجم يرفض بعدها أي شفرة تتجاهل العلامة. أي أن العطل لا يُصلَح لاحقًا، بل لا يُكتب أصلًا.
والشاشة نفسها تصبح غالبًا نصف طولها في جافا، والشفرة الأقصر أرخص في القراءة والتعديل بعد عام. وهذه السنة الثانية هي التي يذهب إليها معظم ميزانية أي تطبيق، لا البناء الأول، وهي الجزء الذي يقلل الناس من شأنه. ولهذا تسعّر لينكي سوفت لنظم المعلومات أعمال تطبيقات الجوال وهي تحسب حساب تلك السنة، لأن التطبيق الذي تطلقه ليس أبدًا التطبيق الذي تبقى معه.
وهناك نقطة يجب أن تكون واضحة لأن بعض المورّدين يخلطونها: كوتلن لا تجعل تطبيقك يعمل على آيفون. صحيح أن لها نسخة تستطيع مشاركة القواعد الداخلية، مثل الأسعار وأرصدة المخزون ومواعيد العمل، بين تطبيق أندرويد وتطبيق آيفون. لكن كل هاتف يبقى له شاشاته الخاصة، فاسأل بالضبط ما الذي سيُشارَك قبل أن تقبل كلمة «متعدد المنصات». وكوتلن تعمل أيضًا على الخوادم، ما يعني أن فريقًا واحدًا يستطيع كتابة التطبيق وتطبيق الويب الذي يقف خلفه. وبهذه الطريقة يقرأ تطبيق المخزون على أندرويد في ستوريك الأرقام نفسها التي يراها الكاشير، ولهذا تضع لينكي سوفت فريقًا واحدًا على الجانبين.
أسئلة حول لغة كوتلن
هل كوتلن أفضل من جافا لتطبيقات أندرويد؟
هل يجب إعادة كتابة تطبيق جافا القديم لاستخدام كوتلن؟
هل يعمل تطبيق كوتلن على آيفون؟
هل يصعب توظيف مبرمجي كوتلن؟
هل تجعل كوتلن التطبيق أسرع للمستخدم؟
ما زلت غير متأكد كيف ينطبق هذا على مشروعك؟
أخبرنا بما تبنيه وسنجيبك بلغة واضحة.