تطبيق الويب

برنامج تفتحه من متصفح الإنترنت على الحاسوب أو الهاتف دون أن تثبّته، فتسجّل الدخول وتنجز فيه عملك من إضافة الطلبات إلى متابعة التقارير، وتُحفظ بياناته على خادم يصل إليه كل المستخدمين.

يُعرف أيضًا بـ

التعريف

ما هو تطبيق الويب

تفتح المتصفح في هاتفك، وتكتب عنوانًا، ثم تسجّل الدخول لتراجع فواتيرك أو تحجز موعدًا عند الطبيب. لم تحمّل أي برنامج، ولم تنتظر تحديثًا من المتجر. ما استخدمته في تلك الدقائق هو تطبيق ويب.

تطبيق الويب برنامج يعمل داخل المتصفح، أي البرنامج الذي تفتح به صفحات الإنترنت مثل Chrome أو Safari. تدخل إليه بحساب خاص بك، وتنجز فيه عملًا حقيقيًا: تضيف طلبًا، أو تعدّل بيانات عميل، أو تطبع تقريرًا. وكل ما تكتبه يُحفظ على خادم، وهو حاسوب يعمل طوال الوقت في مركز بيانات، فتجد بياناتك كما تركتها إذا دخلت غدًا من جهاز آخر.

أمثلته حولك كل يوم. نظام الموظفين الذي تطلب منه إجازة هو تطبيق ويب، وكذلك شاشة المخزون التي يراجعها أمين المستودع كل صباح، ولوحة المتجر الإلكتروني التي يرى فيها صاحبه طلبات اليوم. حتى صفحة حجز المواعيد في العيادة تعمل بالطريقة نفسها.

الفرق بين تطبيق الويب والموقع وتطبيق الهاتف

يخلط كثيرون بين الثلاثة لأنها كلها تظهر على شاشة. الفرق في ما تفعله أنت بها. الموقع التعريفي تقرؤه: صفحات عن الشركة وخدماتها وطريقة التواصل معها. أما تطبيق الويب فتعمل فيه، فتُدخل بيانات وتغيّرها وتحصل على نتائج. وتطبيق الهاتف يؤدي عملًا مشابهًا، لكنك تثبّته من App Store أو Google Play على الجهاز نفسه.

وجه المقارنةالموقع التعريفيتطبيق الويبتطبيق الهاتف
ماذا تفعل فيهتقرأ وتتصفحتُدخل بيانات وتنجز مهامتُدخل بيانات وتنجز مهام
هل يحتاج إلى تثبيتلالا، يفتح من المتصفحنعم، من متجر التطبيقات
الأجهزة التي يعمل عليهاأي جهاز فيه متصفحأي جهاز فيه متصفحالهاتف أو الجهاز اللوحي الذي ثُبّت عليه
تسجيل الدخوللا يحتاجه في الغالبيحتاجه، ولكل مستخدم صلاحياتهيحتاجه في الغالب
التحديثيُعدَّل على الخادم مباشرةيُضاف على الخادم فيصل إلى الجميع معًايمر عبر المتجر ثم يصل إلى كل جهاز

الحدود بينها لا تكون واضحة دائمًا. بعض المواقع فيها جزء يعمل كتطبيق، مثل صفحة «حسابي» في متجر إلكتروني. وبعض تطبيقات الويب تُصمَّم لتُضاف إلى الشاشة الرئيسية للهاتف وتعمل حتى مع ضعف الاتصال.

كيف يعمل تطبيق الويب من الداخل

تخيّل مطعمًا. الصالة التي يجلس فيها الزبون ويقرأ القائمة هي الواجهة، أي ما تراه على الشاشة من أزرار وحقول وجداول. المطبخ هو الخادم، يستلم الطلب ويجهّزه وفق قواعد ثابتة. والمخزن هو قاعدة البيانات، وهي مكان منظَّم تُحفظ فيه السجلات مثل جدول كبير لا يضيع منه سطر.

عندما تضغط زر «حفظ الطلب» يحدث ما يلي خلال لحظة:

  1. يرسل المتصفح ما كتبته إلى الخادم عبر اتصال مشفّر، أي أن البيانات تنتقل بصيغة لا يقرؤها أحد في الطريق.
  2. يتأكد الخادم من هويتك، ومن أن صلاحياتك تسمح لك بهذا العمل.
  3. يراجع البيانات نفسها: هل الحقول المطلوبة مكتملة؟ وهل الكمية متوفرة في المخزون؟
  4. يحفظ الطلب في قاعدة البيانات، ويسجّل من أضافه ومتى.
  5. يعيد النتيجة إلى شاشتك، فيظهر الطلب في القائمة عندك وعند زميلك في الفرع الآخر.

قد يحتاج التطبيق أيضًا إلى التحدث مع أنظمة أخرى، مثل بوابة الدفع أو برنامج المحاسبة أو شركة الشحن أو واتساب. يتم ذلك عبر واجهة برمجة التطبيقات (API)، وهي باب متفق عليه يتبادل منه برنامجان البيانات دون تدخل من أحد.

ولأن كل شيء يعمل على الخادم، فإن مكان استضافته يحدد سرعة التطبيق وثباته. يحتاج تطبيق الويب إلى خادم لا يتوقف، ومساحة لقاعدة البيانات، ونسخ احتياطية منتظمة. توفر Hostrena، علامة الاستضافة التابعة لنا، استضافة تطبيقات الويب والخوادم الافتراضية الخاصة (VPS)، وهي جزء من خادم كبير محجوز لتطبيقك وحده، إلى جانب الخوادم المخصصة، وتُدار كلها من لوحة تحكم سهلة الفهم.

لماذا يهمك تطبيق الويب في عملك

ربما يدير فريقك العمل اليوم بجداول Excel ومجموعات واتساب. ينجح هذا الأسلوب حتى يكبر الفريق، ثم تظهر المشكلات: نسخ كثيرة من الملف نفسه، وأرقام لا تتطابق، ولا أحد يعرف من غيّر ماذا. تطبيق الويب يجمع هذا العمل في مكان واحد.

  • نسخة واحدة من البيانات: كل الفروع والموظفين يرون السجل نفسه في اللحظة نفسها.
  • يعمل على أي جهاز: من حاسوب المكتب أو من هاتف المندوب في الطريق، دون تثبيت شيء.
  • صلاحيات لكل دور: المحاسب يرى الفواتير، والمندوب يرى عملاءه فقط، والمدير يرى التقارير كلها.
  • سجل لكل تغيير: تعرف من أضاف السجل أو عدّله أو حذفه، ومتى فعل ذلك.
  • تقارير حية: لوحة تحكم تعرض أرقام اليوم كما هي، بدل تقرير يجمعه موظف في آخر الشهر.
  • تحديث واحد للجميع: عندما تُضاف ميزة جديدة على الخادم تصل إلى كل المستخدمين فورًا.

هل يحتاج كل نشاط إلى تطبيق ويب؟ لا. محل صغير فيه موظفان قد يكفيه دفتر منظم. لكن إذا كنت تكرر المهمة نفسها كل يوم، أو تضيّع وقتك في جمع الأرقام من أكثر من مصدر، فهذه علامة واضحة.

نظام جاهز أم تطبيق يُبنى لك

أمامك طريقان. الأول نظام جاهز صُمّم لنوع معين من الأعمال، تبدأ به بسرعة لأن أغلب ما تحتاجه موجود فيه. إذا كان عملك متجرًا مثلًا، فإن Storek يدير المنتجات والمبيعات والمشتريات والمخزون ونقاط البيع وشؤون الموظفين في نظام واحد. والطريق الثاني تطبيق يُبنى حول طريقة عملك أنت، بشاشاته وقواعده وتقاريره.

النظام الجاهز مناسب عندما تشبه طريقة عملك ما يفعله أغلب من في مجالك. أما إذا كانت لديك خطوات خاصة لا يغطيها أي برنامج، أو تحتاج إلى ربط أنظمة كثيرة معًا، فالتطبيق المبني لك يوفر الوقت والجهد على المدى الطويل.

في Linkysoft نبني تطبيقات الويب وأنظمة الإدارة منذ 2007، وهي أول خدمة بدأت بها الشركة. نفهم سير عملك ونحلله أولًا، ثم نصمم الشاشات، ثم نبني على مراحل قصيرة ترى نتيجة كل منها، ونختبر على بيانات حقيقية قبل الإطلاق.

أسئلة تجيب عنها قبل أن تبدأ

  1. من سيستخدم التطبيق: موظفوك فقط، أم عملاؤك أيضًا؟ وما صلاحيات كل فئة؟
  2. ما المهام التي يجب أن ينجزها في النسخة الأولى، وما الذي يمكن تأجيله؟
  3. بأي أنظمة سيرتبط: الدفع، أو المحاسبة، أو الشحن، أو الفاتورة الإلكترونية، أو الرسائل؟
  4. هل يحتاج إلى العربية والكتابة من اليمين إلى اليسار، أو إلى أكثر من لغة؟
  5. أين سيُستضاف، ومن يتابع النسخ الاحتياطية والتحديثات؟
  6. من يملك الكود المصدري والبيانات بعد التسليم؟

وإن كان أكثر مستخدميك في الطريق، ويحتاجون الكاميرا والإشعارات كل يوم، فقد يناسبك تطبيق للهاتف بجانب تطبيق الويب، يقرأ من البيانات نفسها.

أخطاء شائعة عند بناء تطبيق ويب

  • طلب كل شيء في النسخة الأولى. القائمة الطويلة تؤخر الإطلاق، وقد لا يستخدم أحد نصف ما فيها. ابدأ بالمهام اليومية، ثم أضف ما يطلبه المستخدمون فعلًا.
  • ترك الصلاحيات لآخر المشروع. إضافتها بعد البناء أصعب بكثير من تصميمها منذ اليوم الأول، وأي ثغرة فيها تكشف بيانات لا يجب أن يراها كل الموظفين.
  • الاختبار على بيانات تجريبية فقط. سجلات قليلة مصنوعة للتجربة لا تكشف ما تكشفه بيانات العمل الحقيقية من بطء وحالات غير متوقعة.
  • نسيان النسخ الاحتياطي. النسخة الاحتياطية صورة من بياناتك تُحفظ في مكان آخر لتعيدها إذا تعطل شيء. والنسخة التي لم تجرّب استعادتها ولو مرة لا يمكنك الاعتماد عليها.
  • تأجيل الأمان. تطبيق الويب مفتوح على الإنترنت، لذلك يحتاج إلى تشفير وتسجيل دخول بخطوتين واختبار اختراق قبل الإطلاق. اختبار الاختراق هجوم آمن ومتفق عليه يكشف نقاط الضعف قبل أن يجدها غيرك، وهو من خدماتنا في الأمن السيبراني.
  • عدم امتلاك الكود المصدري. الكود المصدري هو النص الأصلي الذي كُتب به البرنامج. إذا بقي عند الشركة المنفذة وحدها، فكل تعديل لاحق مرهون بها. في المشاريع التي نبنيها يملك العميل الكود والبيانات والنظام كاملًا.
  • إضافة العربية في النهاية. قلب اتجاه الشاشات من اليمين إلى اليسار بعد بنائها يكسر التصميم في أماكن كثيرة، والأسهل أن يُبنى التطبيق على دعم العربية من البداية.

أسئلة حول تطبيق الويب

ما الفرق بين تطبيق الويب والموقع الإلكتروني؟
الموقع تقرؤه لتعرف معلومات عن شركة أو خدمة، أما تطبيق الويب فتعمل فيه بعد تسجيل الدخول، فتضيف بيانات وتعدّلها. كلاهما يفتح من المتصفح. وقد يجمع موقع واحد الاثنين، مثل متجر فيه صفحات تعريفية وحساب يتابع منه العميل طلباته.
هل أحتاج إلى تثبيت تطبيق الويب على جهازي؟
لا، يكفي أن تفتح عنوانه في المتصفح وتسجّل الدخول. وكل تحديث يُضاف على الخادم يصلك في زيارتك التالية دون أن تفعل شيئًا.
هل يعمل تطبيق الويب على الهاتف؟
نعم، إذا صُمّم ليتكيف مع الشاشات الصغيرة فإنه يعمل من متصفح الهاتف كما يعمل على الحاسوب. ويمكن تصميم بعض تطبيقات الويب لتُضاف إلى الشاشة الرئيسية للهاتف وتفتح بلمسة مثل أي تطبيق.
هل يعمل تطبيق الويب دون اتصال بالإنترنت؟
أغلب تطبيقات الويب تحتاج إلى اتصال، لأنها تقرأ البيانات من الخادم وتحفظها فيه. لكن يمكن بناء بعضها ليحفظ العمل على الجهاز مؤقتًا عند انقطاع الاتصال، ثم يرسله إلى الخادم حين يعود. يتحدد ذلك عند التخطيط حسب حاجة المستخدمين.
أين تُحفظ بيانات تطبيق الويب؟
تُحفظ في قاعدة بيانات على خادم، وليس على جهاز المستخدم. قد يكون هذا الخادم عند شركة استضافة مثل Hostrena أو على خوادم شركتك نفسها. المهم أن تعرف مكانه، وأن تكون هناك نسخ احتياطية مشفّرة جُرّبت استعادتها.
هل تطبيق الويب آمن على بيانات شركتي؟
يعتمد ذلك على طريقة بنائه. التطبيق الآمن يشفّر البيانات أثناء نقلها وأثناء حفظها، ويعطي كل مستخدم صلاحيات دوره فقط، ويطلب تسجيل الدخول بخطوتين، ويسجّل كل تغيير. ثم يخضع لاختبار اختراق قبل إطلاقه، ويبقى تحت المراقبة بعده.
من يملك الكود المصدري لتطبيق الويب بعد بنائه؟
يتحدد ذلك في الاتفاق مع الشركة المنفذة، فاسأل عنه قبل أن تبدأ. في Linkysoft يملك العميل الكود المصدري والبيانات والنظام كاملًا، ويستطيع أن ينقله أو يطوّره مع أي فريق يختاره.
كم من الوقت يحتاج بناء تطبيق ويب؟
يختلف الوقت حسب عدد الشاشات والأدوار والأنظمة التي يرتبط بها التطبيق. لهذا يبدأ المشروع بتحليل سير العمل، ثم يُقسَّم البناء إلى مراحل قصيرة ترى نتيجة كل واحدة منها. وكلما كانت النسخة الأولى أصغر وأوضح، وصلت إلى المستخدمين أسرع.
هل أستطيع ربط تطبيق الويب بأنظمة أخرى أستخدمها؟
نعم، عن طريق واجهات برمجة التطبيقات (API). يمكن ربطه ببوابات الدفع وبرامج المحاسبة وشركات الشحن والفاتورة الإلكترونية وواتساب والبريد الإلكتروني والرسائل النصية. حدّد هذه الأنظمة مبكرًا، لأنها تؤثر في تصميم التطبيق من البداية.

ما زلت غير متأكد كيف ينطبق هذا على مشروعك؟

أخبرنا بما تبنيه وسنجيبك بلغة واضحة.