تعلّم الآلة ML

تعلّم الآلة هو أن تُعلِّم البرنامج قاعدة بعرض آلاف الأمثلة المحلولة عليه، فيستنتج النمط بنفسه بدل أن تكتب له القاعدة.

يُعرف أيضًا بـ التعلم الآلي تعليم الآلة ML

التعريف

تعلّم الآلة هو أن تُعلِّم البرنامج قاعدة دون أن تكتبها. تعرض عليه آلاف الأمثلة التي تعرف إجابتها مسبقًا، فيستنتج هو النمط الذي يربط بينها. والطفل يتعلم كلمة «قطة» بالطريقة نفسها؛ لا أحد يقرأ على ابن السنتين تعريفًا في قاموس، بل يشير إلى القطط حتى تترسخ الفكرة، والنموذج يحتاج الإشارة نفسها لكن بقطط أكثر بكثير.

والاحتيال على البطاقات هو المثال الكلاسيكي، لأن أحدًا لا يستطيع كتابة قواعده. فلا يمكنك حصر كل علامة تدل على أن الدفعة مسروقة، ولو فعلت لغيّر اللصوص أسلوبهم في اليوم نفسه. لكن اعرض على النموذج مليون عملية دفع مصنّفة سلفًا بين سليمة ومشبوهة، فيجد شكل المشبوهة بنفسه. وهذا الشكل يضم أشياء ما كان إنسان ليفكر في فحصها، مثل سرعة كتابة رقم البطاقة.

وتأتي مع هذه القدرة ثغرة لا تُكتب في العروض، لأن النموذج يتعلم كل ما في الأمثلة بما فيه الأخطاء. فإذا كان موظفوك يدققون في عمليات بلد واحد فقط، تعلّم النموذج هذه العادة وكررها وكأنها قانون. وجودة الإجابات محكومة بجودة السجلات التي جاءت منها، فيصبح تنظيف السجلات القديمة معظم المشروع، وهذا عكس ما يتوقعه الناس. وقد اعتذرت لينكي سوفت لنظم المعلومات عن مشاريع عند هذه النقطة بالذات، لأن السجلات لم تكن صالحة للتعلم منها.

والنموذج يعطيك درجة لا حكمًا. يقول إن هذه العملية مشبوهة بنسبة اثنتين وثمانين من مئة، ويبقى على إنسان أن يقرر أين يمر الخط الفاصل. وهذا الخط قرار تجاري عن عدد الزبائن الحقيقيين الذين تقبل إزعاجهم مقابل الإمساك بلص واحد. ولهذا حين تبني لينكي سوفت نظام ذكاء اصطناعي، يكون الخط على شاشة يتحكم فيها المدير لا مدفونًا داخل الكود.

والمفاجأة الأخيرة هي كلفة التشغيل، لأن النموذج يشيخ كلما تغيّر العالم الذي تعلّم منه. فالطلب في محل يتبدل في الأسبوع الذي يفتتح فيه منافس قريب، ولهذا يعيد ستوريك تدريب توقعات المخزون بدل الاعتماد على تدريب واحد إلى الأبد. فاسأل من سيعيد تدريب نموذجك، وكل كم مدة، وبكم في السنة. وتكتب لينكي سوفت هذا الرقم في العقد بدل تركه ليُكتشف متأخرًا. والسؤال نفسه يصلح لأي تطبيق ويب بداخله نموذج، ولفكرة الذكاء الاصطناعي الأوسع التي ينتمي إليها.

أسئلة حول تعلّم الآلة

كيف يختلف تعلّم الآلة عن البرمجة العادية؟
البرنامج العادي يتبع قواعد كتبها إنسان. أما النموذج فتُعرض عليه أمثلة محلولة فيستنتج القاعدة بنفسه، ولهذا يلتقط أنماطًا لم يفكر أحد في البحث عنها.
كم مثالًا أحتاج؟
آلاف لا عشرات، وكل مثال يجب أن يحمل الإجابة الصحيحة مسبقًا. وتصنيف تلك السجلات القديمة هو عادةً أكبر تكلفة خفية في المشروع كله.
هل يمكن أن يخطئ النموذج؟
دائمًا، ويجب أن يخبرك بدرجة ثقته. وأنت من يحدد الخط الفاصل بين قبول الإجابة ومراجعتها يدويًا، وهذا قرار تجاري لا تقني.
هل يحتاج النموذج إلى متابعة بعد بنائه؟
نعم. يفقد دقته تدريجيًا لأن الأسعار والعادات والمنافسين تتغير. اتفق منذ البداية على من يعيد تدريبه، وكل كم مدة، وبكم في السنة.
هل يرث النموذج أخطاءنا القديمة؟
نعم، وهذه أكثر مشكلة شيوعًا. فهو ينسخ ما في السجلات القديمة، بما فيها العادات والانحياز، لذا يجب أن يقارن أحدهم قراراته بحالات حقيقية كل بضعة أشهر.

ما زلت غير متأكد كيف ينطبق هذا على مشروعك؟

أخبرنا بما تبنيه وسنجيبك بلغة واضحة.