البرمجيات الخبيثة

البرمجيات الخبيثة هي أي برنامج مكتوب ليضرّ بجهازك أو ليعمل بهدوء لحساب شخص آخر بينما تستعمل الجهاز كالمعتاد.

يُعرف أيضًا بـ برامج ضارة فيروس الكمبيوتر برنامج خبيث

التعريف

البرمجيات الخبيثة هي أي برنامج مكتوب ليضرّ بك، أو ليعمل لحساب شخص آخر وهو جالس على جهازك. وهي تأتي بأشكال عدة، فالفيروس ينسخ نفسه داخل ملفات أخرى وينتشر حتى إن ملفًا واحدًا سيئًا يكفي لإصابة مجلد يتشاركه الجميع. أما برنامج التجسس فأهدأ منه، إذ تنحصر مهمته في أن يجلس ساكنًا ويرسل ما تكتبه، ومنه كلمات المرور. وحصان طروادة هو الذي يخدع الناس، لأنه يصلك على هيئة برنامج فواتير مجاني أو محرر صور بينما يؤدي عمله الحقيقي في الخلفية.

وكل هذا تقريبًا يصل بأربع طرق عادية، ولا تبدو أي منها هجومًا في لحظتها. الأولى مرفق في بريد يرتدي شكل فاتورة أو إشعار شحن أو سيرة ذاتية، فيفتحه أحدهم دون تفكير. والثانية تحديث مزيف، إذ تقول لك صفحة إن متصفحك أو مشغّل الفيديو لديك قديم، والملف الذي تنزّله هو البرنامج الخبيث نفسه. والثالثة فلاشة يسلّمها زبون أو تجدها في موقف السيارات فتوصلها بدافع الفضول وحده. والرابعة البرامج المكسورة، وهي برنامج مدفوع أُخذ مجانًا من منتدى وبداخله برنامج صغير إضافي مخبأ.

ولا تحتاج أي من هذه الطرق الأربع إلى كسر شيء، لأن كل ما تحتاجه شخص واحد، مرة واحدة، وهو مستعجل. ولذلك فالدفاع الحقيقي يتعلق بما يجري في يوم عمل عادي أكثر مما يتعلق ببرنامج ذكي.

وبرنامج مكافحة الفيروسات مفيد ويجب أن يكون لديك، لكنه يتعرّف غالبًا على ما رآه من قبل، والمهاجمون يغيّرون ملفاتهم يوميًا ليبقوا مجهولين. فهو إذن قفل واحد على باب واحد لا خطة، وبقية الخطة عمل ممل يفعل أكثر منه بكثير. تبدأ بموظفين يميّزون المرفق السيئ، وتستمر بتحديثات تُثبَّت في أسبوع صدورها لا بعده بشهر. ثم إن الحساب الذي يستعمله الناس طوال اليوم يجب ألا يُسمح له بتثبيت البرامج، فلا يجد الملف الغريب مكانًا يستقر فيه. وتأتي أخيرًا نسخة احتياطية في مكان لا يصل إليه الجهاز المصاب، وهي التي تحوّل أسبوعًا ضائعًا إلى بعد ظهيرة بطيء.

والمفاجأة هي فاتورة الوقت لا فاتورة التنظيف، وهذا ما يغيب عن أغلب الناس. فالمحل الذي أصيبت ماكينة الكاشير فيه يخسر فترة الظهيرة، والمكتب يخسر الملف الذي يعمل عليه الجميع. وحين تُستدعى لينكي سوفت لنظم المعلومات بعد إصابة، يكون أكثر العمل هو معرفة ما لمسه البرنامج وأي كلمات مرور يجب تغييرها، وهذا الجزء بطيء. ولهذا فإن مراجعة أمنية قصيرة قبل وقوع المشكلة تكلّف جزءًا صغيرًا من ذلك. كما تساعد أنظمة العمل التي تبنيها لينكي سوفت لأنها تسجّل من دخل وماذا غيّر، وهذا السجل بالذات ما يجعل التنظيف سريعًا بدل التخمين.

أسئلة حول البرمجيات الخبيثة

كيف أعرف أن جهازي مصاب ببرمجية خبيثة؟
من العلامات الشائعة بطء مفاجئ في الجهاز، وبرامج لم تثبّتها، ونوافذ تفتح خارج المتصفح، ومعارف يستلمون رسائل لم ترسلها. وبعض الأنواع لا تظهر أي علامة، ولهذا يبقى الفحص المنتظم مهمًا.
هل يكفي برنامج مكافحة الفيروسات المجاني؟
لجهاز منزلي واحد، غالبًا نعم. أما في الشركة فالفرق ليس في الفحص بل في اللوحة المركزية، بحيث يرى شخص واحد كل الأجهزة ويتصرف في الصباح نفسه.
هل يمكن أن يصاب الهاتف ببرمجية خبيثة؟
نعم. معظمها يصل مع تطبيقات مثبّتة من خارج المتجر الرسمي، أو عبر رابط في رسالة نصية. التزم بالمتجر وثبّت التحديثات فور ظهورها.
وصّل أحدهم فلاشة مجهولة بجهاز العمل. ماذا أفعل الآن؟
لا تفتح شيئًا عليها. افصل الجهاز عن الشبكة، وشغّل فحصًا كاملًا، وإذا كان الجهاز يحوي بيانات عملاء فاطلب المساعدة قبل استخدامه من جديد.
هل تتلف البرمجيات الخبيثة الملفات دائمًا؟
لا، والأنواع الهادئة هي الأربح للمهاجم. فبرنامج التجسس قد يجلس شهورًا يجمع كلمات المرور وبيانات البنك وكل شيء على الشاشة يبدو طبيعيًا تمامًا.

ما زلت غير متأكد كيف ينطبق هذا على مشروعك؟

أخبرنا بما تبنيه وسنجيبك بلغة واضحة.