الرابط العميق
الرابط العميق هو عنوان يفتح شاشة واحدة بعينها داخل التطبيق، كفاتورة محددة، بدل أن يترك الشخص على الصفحة الرئيسية.
يُعرف أيضًا بـ رابط التطبيق الرابط المباشر الرابط الموحد
التعريف
الرابط العميق عنوان يفتح شاشة واحدة بعينها داخل التطبيق بدل الصفحة الرئيسية. لذلك تكفي ضغطة واحدة ليصل الزبون إلى الفاتورة التي أرسلتها للتو، أو التذكرة التي فتحها بالأمس، أو المنتج الذي تعلن عنه هذا الأسبوع. فهو يصل إلى ما كنت تتحدث عنه، لا إلى باب أول عليه أن يعبره بنفسه.
والروابط العادية لا تستطيع ذلك، لأنها تفتح التطبيق من بابه الأول وتترك القارئ يبحث وحده. يبدو الفرق صغيرًا، وهو ليس كذلك. فكل ضغطة إضافية تُفقدك عددًا من الناس، والذين ينسحبون هم أنفسهم من دفعت مالًا للوصول إليهم.
والفائدة تظهر خارج التطبيق أكثر مما تظهر داخله، لأن فاتورة بالبريد وتحديث شحنة على واتساب وإعلانًا عن منتج واحد كلها رسائل عن شيء واحد. والمفروض أن ينزل الرابط الذي تحمله على هذا الشيء بالذات. كما يعالج الرابط العميق حالة محرجة، إذ يوجّه من لا يملك التطبيق إلى المتجر أولًا، ثم يفتح له الشاشة الموعودة بعد التثبيت.
وهناك قاعدة يتعلمها كثيرون متأخرًا، وهي أن الرابط العميق عنوان فقط وليس إذنًا بالدخول. فأي شخص يستطيع نسخه أو إعادة إرساله أو تخمين رابط شبيه به، ولذلك يجب أن يتحقق التطبيق من هوية السائل قبل أن يعرض فاتورة. وأي شاشة تكشف بيانات خاصة لمجرد أن الرابط كان صحيحًا هي ثغرة لا ميزة. ونحن نختبر ذلك في كل مشروع تطبيق جوال، لأنه أقصر طريق لعرض سجلات عميل على عميل آخر.
والإعداد يحتاج عملًا حقيقيًا على الجانبين. فالتطبيق يعلن العناوين المسموح له بفتحها، والموقع ينشر ملفًا صغيرًا يؤكد ذلك، وتقرأ آبل وجوجل هذا الملف قبل أن تثقا برابط واحد. فإذا كان الملف ناقصًا أو خاطئًا عادت كل الروابط إلى المتصفح بلا تنبيه، ولذلك لا ينتبه أحد لأسابيع. وفي لينكي سوفت لنظم المعلومات نضع هذا الملف بجوار الموقع نفسه، حتى لا يفترق الاثنان أبدًا.
وأفضل اختبار هو اختبار بشري. أرسل الرابط إلى نفسك على هاتف لم يفتح التطبيق قط، ثم على هاتف فتحه من قبل، ويجب أن ينتهي الاثنان على الشاشة نفسها. وحين تبني لينكي سوفت تطبيق ويب وتطبيق جوال معًا، يتشارك الاثنان مجموعة عناوين واحدة، فيعمل الرابط الواحد في كل مكان ترسله إليه.
أسئلة حول الرابط العميق
ماذا يحدث إذا لم يكن التطبيق مثبتًا على هاتف الشخص؟
هل من الآمن إرسال رابط عميق بالبريد أو على واتساب؟
لماذا يفتح رابطي المتصفح بدل التطبيق؟
هل يمكنني استخدام رابط عميق في إعلان على فيسبوك أو جوجل؟
هل أحتاج رابطًا منفصلًا للآيفون وآخر للأندرويد؟
ما زلت غير متأكد كيف ينطبق هذا على مشروعك؟
أخبرنا بما تبنيه وسنجيبك بلغة واضحة.