الإشعار الفوري

رسالة قصيرة يرسلها نظامك إلى هاتف مقفل لا يستخدم تطبيقك، ولا تصل إلا بعد أن يسمح بها صاحب الهاتف.

يُعرف أيضًا بـ إشعار الهاتف تنبيه التطبيق الإشعارات المنبثقة

التعريف

الإشعار الفوري رسالة قصيرة تصل إلى الهاتف بينما تطبيقك مغلق. الهاتف لا يسأل نظامك عن الجديد. بل يبقي خطًا واحدًا هادئًا مفتوحًا مع آبل أو جوجل طوال اليوم، ولكل التطبيقات معًا. نظامك يسلّم الرسالة إلى آبل أو جوجل، وهما يوقظان الهاتف الصحيح. لهذا تكاد تكلفة الرسالة الواحدة لا تُذكر، وتصل خلال ثانية.

لا شيء من هذا يحدث بدون إذن. أول مرة يسأل فيها تطبيقك يرى الشخص صندوقًا صغيرًا فيه زران، وما يضغطه يكون شبه نهائي. فإذا رفض على آيفون، لن يستطيع تطبيقك أن يسأل مرة أخرى أبدًا. والطريق الوحيد للعودة أن تقنعه بفتح إعدادات الهاتف والبحث عن تطبيقك في قائمة طويلة وتشغيل الإشعارات بيده. وقليل جدًا من الناس يفعل ذلك. لذلك فإن لحظة السؤال أهم من كلماته. اسأل بعد أن يرى الشخص التطبيق يقدم له شيئًا مفيدًا، لا بعد ثانيتين من فتحه.

وهناك فرق كبير بين رسالة يريدها الناس ورسالة تجعلهم يحذفون التطبيق. طلب غادر المخزن، وطاولة صارت جاهزة، ودفعة فشلت، وموعد صباح الغد. هذه رسائل مرغوبة. أما خصم اخترعته يوم الخميس لملء جدول الإرسال فلا. والشخص لا يستطيع مجادلتك، كل ما يملكه أن يغلقك بصمت. وحين تخطط لينكي سوفت لنظم المعلومات لهذا الجزء، نحسب أولًا كم رسالة تريد الشركة إرسالها في الأسبوع، والجواب الصادق دائمًا أقل بكثير من القائمة الأولى.

تذكير المواعيد أوضح مثال على النوع المفيد. يرسل دوك مز تذكيرًا مساء اليوم السابق وآخر قبل الموعد بساعة، فتقل المقاعد الفارغة في العيادة. الرسالة قصيرة، تذكر اسم الطبيب والوقت، وتفتح الشاشة التي يستطيع فيها المريض تأجيل الزيارة بدل إلغائها.

قاعدتان عمليتان. أرسل في ساعة إنسانية بتوقيت القارئ نفسه، فالرسالة في الثانية صباحًا تُذكر لسبب سيئ. واجعل الرسالة تقود إلى مكان محدد. الضغط عليها يجب أن يفتح الطلب أو الفاتورة أو الحجز المقصود بالتحديد، لا الصفحة الرئيسية. ولينكي سوفت تعامل خطة الإشعارات كجزء من بناء تطبيق الجوال لا كإضافة في آخر العمل، لأن الإذن يُطلب مرة واحدة والفرصة الثانية نادرة.

أسئلة حول الإشعار الفوري

هل أحتاج إذنًا لإرسال الإشعارات الفورية؟
نعم. يعرض الهاتف صندوقًا في المرة الأولى ويختار الشخص. وعلى آيفون يكون الرفض شبه نهائي، لأن التطبيق لا يُسمح له بالسؤال مرة ثانية.
هل يجب أن يكون التطبيق مفتوحًا لاستقبال الإشعار؟
لا. يبقي الهاتف خطًا واحدًا مفتوحًا مع آبل أو جوجل لكل التطبيقات معًا، فتصل الرسالة إلى شاشة مقفلة وتطبيقك مغلق.
كم عدد الإشعارات الذي يُعد كثيرًا؟
إذا لم تستطع أن تقول ما الذي يستفيده القارئ من رسالة، فهذه الرسالة زائدة. ومعظم الشركات ترسل أكثر مما ينبغي بكثير، وتدفع الثمن بإذن يُغلق.
ما الفرق بين الإشعار الفوري والرسالة النصية؟
الإشعار الفوري يصل فقط إلى من ثبّتوا تطبيقك ووافقوا على استقباله، وتكلفته تكاد تكون صفرًا. أما الرسالة النصية فتصل إلى أي رقم هاتف وتدفع ثمن كل واحدة.
شخص أغلق الإشعارات، هل أستطيع إعادة تشغيلها؟
ليس من جهتك. صاحب الهاتف وحده يستطيع ذلك من إعدادات الهاتف. ولهذا يجب أن يأتي طلب الإذن الأول بعد أن يكون التطبيق قد أفاده مرة على الأقل.

ما زلت غير متأكد كيف ينطبق هذا على مشروعك؟

أخبرنا بما تبنيه وسنجيبك بلغة واضحة.