توطين التطبيق

جعل التطبيق يبدو كأنه صُنع في البلد الذي يستخدمه، من اللغة واتجاه الشاشة إلى التواريخ والأرقام والأسعار.

يُعرف أيضًا بـ تعريب التطبيق ترجمة التطبيق تطبيق متعدد اللغات

التعريف

توطين التطبيق يعني أن يبدو التطبيق وكأنه صُنع في البلد الذي يُستخدم فيه. والترجمة جزء واحد فقط منه. فشكل التاريخ، والسعر، والعملة، وموضع رقم الهاتف داخل الجملة، واتجاه الشاشة كلها من التوطين. وإذا أُحسن العمل، لا يستطيع المستخدم أن يعرف بأي لغة كتب الفريق أولًا.

والعربية هي التي تحسم هذا الأمر، لأنها تُقرأ من اليمين إلى اليسار فتنقلب الشاشة كلها. سهم الرجوع يتجه إلى الجهة الأخرى. والقائمة تنتقل إلى الجانب الآخر. وأشرطة التقدم تمتلئ من اليمين، ويبقى رقم الهاتف من اليسار إلى اليمين داخل جملة تسير عكسه. وبناء ذلك من الشاشة الأولى لا يكلف شيئًا تقريبًا. أما إضافته بعد سنتين فتعني فتح كل الشاشات من جديد، وهذه الفاتورة تفاجئ أصحاب الأعمال في كل مرة.

الأرقام هي الفخ الهادئ. فللعربية مجموعتان من الأرقام، وقد يتوقع زبون في القاهرة واحدة بينما يتوقع زبون في الرياض الأخرى. والسعر يحتاج إلى العملة الصحيحة وإلى رمزها في الجهة التي يقرأها ذلك البلد. والتاريخ المكتوب 03/04 يعني يومين مختلفين في سوقين، والفاتورة أسوأ مكان لاكتشاف ذلك. وتحفظ لينكي سوفت لنظم المعلومات هذا كله كإعدادات لا ككلمات مكتوبة داخل الشاشة، فتصبح إضافة بلد جديد عمل بعد ظهر واحد لا إعادة بناء.

وصفحة المتجر جزء من التطبيق. فالعنوان والسطر الذي تحته والوصف والصور كلها يبحث فيها الناس بلغتهم، وهذا هو الجزء الذي تنساه الفرق. تطبيق مترجم ترجمة ممتازة خلف صفحة متجر إنجليزية وصور إنجليزية يخسر التنزيلات قبل أن يضغط أحد زر التثبيت. والعناية نفسها تلزم الموقع الذي يبيع التطبيق، لأن أغلب الناس يقرأون عنه هناك أولًا.

اسأل ثلاثة أسئلة قبل بدء العمل. أي اللغات في اليوم الأول وأيها لاحقًا. ومن يعتمد الصياغة، فالمترجم ليس دائمًا شخصًا يعرف مجالك، وموظفة الاستقبال في العيادة تلتقط الكلمة الخطأ التي يتركها المترجم كما هي. وأين تعيش الكلمات؟ إذا كانت داخل الكود، صار كل تصحيح صغير إصدارًا جديدًا وانتظارًا يومين للمراجعة. وتبقيها لينكي سوفت خارج الكود في كل مشروع تطبيق هاتف، حتى يستطيع المدير تصحيح كلمة خاطئة قبل الغداء.

أسئلة حول توطين التطبيق

هل توطين التطبيق مجرد ترجمة؟
لا. الترجمة تغير الكلمات. أما التوطين فيغير أيضًا التواريخ والأرقام والعملة وترتيب الأسماء، ومع العربية يغير اتجاه كل شاشة.
كم تكلف إضافة العربية في وقت لاحق؟
غالبًا أضعاف تكلفتها في البداية. فالكلمات هي الجزء الرخيص. أما قلب كل شاشة واختبارها من جديد فهو ما تدفع ثمنه.
هل أترجم صفحة المتجر أيضًا؟
نعم. فالناس يبحثون في المتجر بلغتهم، والعنوان والصور هما ما يحكمون عليه. وصفحة إنجليزية تخفي تطبيقًا مترجمًا.
هل أستطيع استخدام الترجمة الآلية؟
للمسودة الأولى نعم. ثم اطلب من شخص يعرف طبيعة عملك أن يقرأها، لأن كلمات الأزرار ورسائل الخطأ قصيرة ويسهل أن تأتي خاطئة.
بأي اللغات أبدأ؟
باللغات التي يستخدمها زبائنك الذين يدفعون فعلًا. انظر من أين تأتي طلباتك ومكالماتك اليوم، وابدأ بها، واترك البقية حتى يستحقها التطبيق.

ما زلت غير متأكد كيف ينطبق هذا على مشروعك؟

أخبرنا بما تبنيه وسنجيبك بلغة واضحة.