تتبع GPS GPS
متابعة سيارة أو موظف على الخريطة، بالاعتماد على الموقع الذي يرسله هاتفه أو جهاز التتبع عبر شبكة الاتصال.
يُعرف أيضًا بـ تتبع المركبات تتبع الأسطول تحديد المواقع
التعريف
تتبع GPS يعني أن الهاتف أو صندوقًا صغيرًا داخل السيارة يبلغ عن موقعه كل فترة إلى شاشة في المكتب. الأقمار الصناعية تخبر الجهاز بمكانه. والتطبيق يرسل الموقع عبر شبكة الهاتف. فيرى المدير نقطة تتحرك على الطريق، ويرى الزبون كم بقي على وصول السائق.
أغلب الشركات تريده لعملين. الأول هو التوصيل. فالمشرف يرى أي سيارة أقرب إلى الطلب التالي، ويستطيع المحل أن يعطي الزبون وقت وصول صادقًا بدل التخمين. والثاني هو موظفو الميدان، من فنيين ومفتشين ومندوبي مبيعات، حيث يحسم سجل من وصل وأين ومتى أي خلاف لاحق. والعملان عاديان ومفيدان ويسهل شرحهما.
أما التكلفة فأقل وضوحًا. البطارية أولًا. الهاتف الذي يبلغ عن موقعه كل عشر ثوان طوال اليوم سينفد شحنه بعد الظهر، وسيغلق السائق التطبيق بهدوء. والتبليغ مرة كل دقيقة، أو أثناء عمل المحرك فقط، يعطي الصورة نفسها بجزء بسيط من الاستهلاك. والتكلفة الثانية هي الثقة. الموظف الذي يُتابع على الخريطة سيقبل ذلك إذا قلت له بوضوح ماذا يُسجل، ومتى يتوقف التتبع، ومن يستطيع الاطلاع.
ثم تأتي مراجعة المتجر. آبل وجوجل تدققان بشدة في أي تطبيق يطلب الموقع وهو مغلق أو يعمل في الخلفية. عليك أن تشرح داخل التطبيق وفي صفحته سبب الحاجة إلى ذلك وماذا يستفيد صاحب الهاتف. وتُرفض تطبيقات لهذا السبب كل أسبوع. وإيقاف التتبع خارج ساعات العمل هو الجواب الصادق وهو الجواب الذي يمر.
تعد لينكي سوفت لنظم المعلومات الخريطة الجزء السهل. والأصعب هو تحديد عدد مرات التبليغ، وكم تبقى المسارات محفوظة، ومن في الشركة يفتحها، وهي أسئلة يجيب عنها فريق الأمن السيبراني مع المبرمجين. وفي أي مشروع تطبيق موبايل تكتب لينكي سوفت هذه القواعد قبل رسم أول شاشة، لأن تغييرها بعد أن يبدأ السائقون العمل بها حوار أصعب بكثير.
أسئلة حول تتبع GPS
هل يستهلك تتبع GPS بطارية الهاتف؟
هل يجب أن أخبر الموظفين بأنهم متتبعون؟
هل يظل يعمل في المناطق بلا تغطية؟
لماذا تسأل متاجر التطبيقات كثيرًا عن الموقع؟
ما زلت غير متأكد كيف ينطبق هذا على مشروعك؟
أخبرنا بما تبنيه وسنجيبك بلغة واضحة.