المنتج الأولي القابل للتطبيق MVP

أول نسخة حقيقية من التطبيق، تؤدي المهمة الوحيدة المهمة وتؤجل كل ما عداها.

يُعرف أيضًا بـ إم في بي النسخة الأولى الإصدار الأول

التعريف

المنتج الأولي القابل للتطبيق هو أول نسخة حقيقية تعمل من التطبيق. يؤدي المهمة الأهم فقط، ولا شيء غيرها بعد. ليس عرضًا تجريبيًا ولا عملًا ناقصًا. يستخدمه ناس حقيقيون، وتمر فيه أموال حقيقية، وما يفعلونه به يخبرك بما تبنيه ثانيًا.

تخيل مغسلة تريد تطبيقًا. المهمة الوحيدة بسيطة. يحجز الزبون موعد استلام ويرى متى يصل السائق. هذه هي النسخة الأولى. أما نقاط الولاء وأكواد الدعوة ونافذة المحادثة واللغة الثانية فيمكنها الانتظار. وإذا كان حجز الاستلام مربكًا، فلن تنقذ التطبيق أي إضافة منها.

يحمّل أصحاب المشاريع النسخة الأولى فوق طاقتها لسبب مفهوم. حملوا الفكرة سنوات، فصار كل جزء فيها عاجلًا بالقدر نفسه. ثم يذكر أحدهم منافسًا في اجتماع، فتضاف ثلاث شاشات جديدة. أربعة أشهر عمل تصير أحد عشر شهرًا. تتضاعف الميزانية. ويصل التطبيق إلى الزبائن بعد سنة من اللحظة التي كان مطلوبًا فيها، ونصف الشاشات المضافة لا يفتحها أحد. وقد رأت لينكي سوفت لنظم المعلومات هذا يحدث لأفكار جيدة صارت ثقيلة أكثر من اللازم.

اختيار ما يؤجَّل يصير أسهل بسؤال واحد، يُطرح بصوت عالٍ عن كل ميزة. لو أطلقنا التطبيق بدونها، هل يظل يؤدي مهمته الوحيدة؟ إن كان الجواب نعم، فهي تنتظر. اكتبها في قائمة بدل حذفها، لأن هذه القائمة تصير خطة الأشهر الثلاثة التالية. وهناك سؤال ثانٍ مفيد. هل يستطيع موظف عمل هذا يدويًا الآن؟ يمكن للمحل أن يوافق على المرتجعات عبر الهاتف فترة. وبرمجة ذلك مكانها النسخة الثانية.

تحذيران صادقان. النسخة الأولى الصغيرة تحتاج مع ذلك إلى إتقان الأجزاء المملة، أي تسجيل الدخول واستلام الدفع وطريقة لتصحيح بيانات زبون حين تُخطئ. تجاهلها لا يعطيك تطبيقًا صغيرًا بل تطبيقًا معطلًا. والصغير ليس رخيصًا بالضرورة. وقبل أن تبدأ لينكي سوفت بناء تطبيق للهاتف، نطلب من صاحب المشروع تسمية الرقم الوحيد الذي يثبت نجاح النسخة الأولى، مثل عدد الحجوزات في الأسبوع أو الطلبات المكررة. وبدون هذا الرقم تصير النسخة الثانية تخمينًا. والقاعدة نفسها توفر المال في تطبيق الويب، حيث تبدو إضافة شاشة أخرى رخيصة دائمًا ونادرًا ما تكون كذلك.

أسئلة حول المنتج الأولي القابل للتطبيق

هل المنتج الأولي القابل للتطبيق مجرد تطبيق رخيص؟
لا. هو تطبيق صغير وليس رخيصًا. فالأجزاء التي تبقيها يجب أن تُبنى بإتقان، والنسخة الأولى الجيدة تكلف عادةً نفس تكلفة الشاشة الواحدة في تطبيق كبير.
كم من الوقت يستغرق بناء النسخة الأولى؟
في أغلب الأعمال، من ثمانية إلى ستة عشر أسبوعًا من أول رسم حتى المتجر. وإذا قالت الخطة سنة، فالنطاق واسع أكثر من اللازم وشيء ما يجب أن ينتقل إلى النسخة الثانية.
ما الذي يجب ألا يُحذف أبدًا من النسخة الأولى؟
تسجيل الدخول، واستلام الدفع إن كنت تبيع، وطريقة تمكّن موظفيك من تصحيح بيانات الزبون. وأضف وسيلة تتيح للمستخدم الوصول إلى شخص حقيقي حين يتعطل شيء.
هل أبدأ بتطبيق ويب بدل تطبيق الهاتف؟
غالبًا نعم، وهو عادةً أسرع وأقل تكلفة. فنسخة الويب تفتح على كل هاتف بلا مراجعة متجر، ويمكنك بناء تطبيق الهاتف بعد أن تتأكد أن الناس يستخدمونه.

ما زلت غير متأكد كيف ينطبق هذا على مشروعك؟

أخبرنا بما تبنيه وسنجيبك بلغة واضحة.