تطبيق الويب مقابل الموقع الإلكتروني

الموقع الإلكتروني يخبر الزائر بأشياء، أما تطبيق الويب فيؤدي له عملًا بتسجيل دخول وسجلات محفوظة وطباعة.

يُعرف أيضًا بـ الفرق بين تطبيق الويب والموقع تطبيق ويب أم موقع موقع إلكتروني أم نظام

التعريف

الموقع الإلكتروني يخبر الناس بأشياء. أما تطبيق الويب فيؤدي لهم عملًا. هذا السطر وحده هو الفرق كله، وهو الذي يحدد معظم تكلفة أي مشروع.

الموقع العادي مجموعة صفحات. يعرض عنوانك وأسعارك وصورك، ومعه نموذج يرسل رسالة بريد. وكل زائر يرى الشيء نفسه. لا شيء يُحفظ، ولا شيء يُحسب، ولا أحد يسجّل الدخول.

أما تطبيق الويب فيسأل عن هويتك أولًا. يدخل كل شخص باسمه وكلمة مروره، ولا يرى إلا سجلاته هو. والنظام يحفظ ما يكتبه، ويجمعه، ويسمح له بتعديله غدًا، ويطبعه حين يطلب. صاحب محل يفتحه ليعرف ما بيع هذا الصباح ويعيد طلب القمصان التي قاربت على النفاد. وموظفة استقبال في عيادة تفتحه لتحجز مريضة الساعة الرابعة، وتسجّل وصولها، ثم تطبع الإيصال على المكتب. كلاهما يؤدي عملًا، لا يقرأ صفحة.

وتعرف أن نشاطك تجاوز موقعه حين تعدّ جداول الإكسل من حوله. موظفة تحفظ الحجوزات في ملف على جهازها. وآخر يحتفظ بنسخة على الورق. واثنان يكتبان في السطر نفسه فيضيع أحد القيدين. والموظفون يتصلون ببعضهم ليسألوا هل دُفع الطلب أم لا. وحين يحتاج سؤال بسيط من زبون إلى ثلاثة أشخاص للإجابة عنه، فإن إضافة صفحات جديدة لن تفيد.

وفرق التكلفة حقيقي ومن الأفضل سماعه مبكرًا. موقع واضح من ثماني أو عشر صفحات يحتاج أسابيع. أما تطبيق الويب فيحتاج شهورًا، لأن خلف كل شاشة قواعد. من يحق له أن يرى هذا. ومن يحق له أن يعدّله. وماذا يحدث إذا ضغط شخصان زر الحفظ في الثانية نفسها. والعمل يستمر بعد الإطلاق أيضًا، لأن نظامًا يستخدمه الناس طوال اليوم يظل يحتاج تعديلات صغيرة. ولهذا تسعّر لينكي سوفت لنظم المعلومات الاثنين بشكل مختلف تمامًا.

فاسأل نفسك أي الاثنين يحتاجه عملك فعلًا. إذا كان الزائر يحتاج أن يقرأ ثم يتصل بك، فأنفق مالك على تصميم المواقع وتطويرها وتوقف عند هذا الحد. أما إذا كان موظفوك سيجلسون داخل الشاشة طوال اليوم يدخلون السجلات ويبحثون فيها، فإن مشروع تطبيق ويب هو الجواب الصادق، وستقوله لك لينكي سوفت قبل أول فاتورة.

أسئلة حول تطبيق الويب مقابل الموقع الإلكتروني

هل يمكن تحويل الموقع إلى تطبيق ويب لاحقًا؟
أحيانًا، لكنه غالبًا إعادة بناء لا مجرد تطوير. يمكن الاحتفاظ بالشكل والنصوص. أما الجزء الذي يحفظ السجلات ويتحقق ممن سجّل الدخول ويحسب المجاميع فيجب كتابته من البداية.
هل أحتاج موقعًا وتطبيق ويب معًا؟
معظم الأنشطة ينتهي بها الأمر إلى الاثنين. الموقع العام يجلب الناس ويجيب عن أسئلتهم الأولى. أما التطبيق فهو المكان الذي يسجّل فيه الموظفون والعملاء الدخول وينجزون العمل.
كم يزيد سعر تطبيق الويب عن سعر الموقع؟
توقّع أضعافًا، وتوقّع شهورًا بدل أسابيع. فالسعر يتبع عدد الشاشات والقواعد داخل النظام، لا عدد الصفحات التي تراها.
هل يعمل تطبيق الويب على الهاتف؟
نعم. يفتح في متصفح الهاتف مثل أي موقع، ما دام قد بُني لشاشات صغيرة. وإذا كان الناس يستخدمونه يوميًا، فإن تطبيق هاتف يعتمد على السجلات نفسها هو الخطوة التالية الطبيعية.

ما زلت غير متأكد كيف ينطبق هذا على مشروعك؟

أخبرنا بما تبنيه وسنجيبك بلغة واضحة.